InvestHK promotes Hong Kong as Asia’s business launch pad in Eastern Europe and Middle East

HONG KONG SAR – Media OutReach Newswire – 10 May 2025 – ​Invest Hong Kong (InvestHK) announced today (May 10) that the Director-General of Investment Promotion at InvestHK, Ms Alpha Lau, will embark on a series of visits to Istanbul, Türkiye; Budapest, Hungary; and Cairo, Egypt, some of the key economies along the Belt and Road, to strengthen economic ties and promote Hong Kong as the premier gateway for businesses to expand into the Mainland and the Asia-Pacific region.

Ms Lau said, “Hong Kong’s unique advantages as a global financial hub and Asia’s business launch pad make it the perfect partner for enterprises from Türkiye, Hungary and Egypt in expanding into the Mainland, the Association of Southeast Asian Nations (ASEAN) markets, and further in Asia and beyond. Anchored in the Belt and Road Initiative, we look forward to fostering collaboration and showcasing how Hong Kong can drive their success across the region.”

She added that Hong Kong offers unmatched access to the Mainland and the Asia-Pacific region through initiatives such as the Greater Bay Area and its Free Trade Agreement with ASEAN. The city’s business-friendly environment, free capital movement and a robust innovation and technology ecosystem hosting nearly 10 000 companies from overseas and the Mainland, and close to 4 700 start-ups, empowers businesses to innovate and grow.

Ms Lau will arrive in Istanbul tomorrow (May 11, Istanbul time) to engage with Turkish companies from various sectors which are interested in using Hong Kong as a springboard to grow across the Asia-Pacific region. She will speak at different events, including an Istanbul Chamber of Commerce Business Seminar, a Foreign Economic Relations Board of Turkey Business Seminar, and meet with Turkish media to highlight Hong Kong’s business-friendly environment, which includes a low and simple tax regime, free capital flow, and a common law system under the “one country, two systems” principle.

In 2024, Türkiye was Hong Kong’s 30th largest trading partner, with bilateral merchandise trade between the two places amounting to HK$16.6 billion. The Hong Kong–Türkiye comprehensive avoidance of double taxation agreement signed in 2024 enhances tax certainty, facilitating cross-border transactions.

Since Türkiye’s inclusion in Hong Kong’s Dedicated Fund on Branding, Upgrading and Domestic Sales has supported Hong Kong companies expanding into the Turkish market. To further strengthen bilateral business ties, InvestHK set up a second office in Izmir in January 2025 to promote opportunities that Hong Kong offers to Turkish corporates seeking regional expansion.

On May 13 (Budapest time), Ms Lau will arrive in Budapest to meet major Hungarian companies keen on using Hong Kong as a regional hub for Asia-Pacific expansion. She will meet with media to update them on Hong Kong’s latest business environment and opportunities. Ms Lau will also attend the Guangdong-Hong Kong-Macao Greater Bay Area Economic and Trade Cooperation Conference in Hungary.

In 2024, Hungary was Hong Kong’s 33rd largest trading partner and around 9.4 per cent (HK$9.4 billion) of the total merchandise trade between Hungary and the Mainland routed through Hong Kong. Hong Kong serves as a gateway for Hungarian businesses targeting Asian markets, leveraging its role as “super connector” under the Belt and Road Initiative, while Hungary benefits from Hong Kong’s open investment environment. Hungarian manufacturing, technology, and healthtech companies can tap Hong Kong’s vibrant innovation and technology ecosystem, backed by global capital and world-class universities, to grow in ASEAN and China’s Greater Bay Area.

On May 17 (Cairo time), Ms Lau will visit Cairo to connect with global Egyptian businesses eager to establish operations in Hong Kong to seize Asia-Pacific opportunities. She will also attend the Guangdong-Hong Kong-Macao Greater Bay Area Economic and Trade Cooperation Conference in Cairo.

In 2023, InvestHK signed a Memorandum of Understanding with the General Authority for Investment and Free Zones of the Arab Republic of Egypt, pledging mutual co-operation on investment promotion exchanges and support. In 2024, bilateral merchandise trade between Hong Kong and Egypt amounted to HK$2.1 billion, up 5.4 per cent over 2023.

‫CGTN: كيف تُحدث العلاقات المستقرة بين الصين وروسيا توازنًا في عالم مضطرب؟

بكين, May 10, 2025 (GLOBE NEWSWIRE) —

بدأ تشغيل خط أنابيب الغاز الطبيعي الذي يمتد على طول 3,000 كيلومتر في روسيا و5,111 كيلومتر في الصين خلال شهر ديسمبر من العام الماضي، ليستفيد منه حوالي 450 مليون شخص على طول مساره.

يُمثّل المسار الشرقي لخط أنابيب الغاز الطبيعي بين الصين وروسيا مشروعًا بارزًا للتعاون في مجال الطاقة بين البلدين، إلا أن العلاقات بين الدولتين المتجاورتين تتجاوز ذلك الحد بكثير.

ففي عام 2024، ازداد حجم التجارة بين البلدين إلى 244.8 مليار دولار، مما يجعل الصين أكبر شريك تجاري لروسيا لمدة 15 عامًا متتالية. أما على مستوى القيادة، فقد التقى رئيسا الدولتين أكثر من 40 مرة في مناسبات مختلفة على مر السنين.

وقال الرئيس الصيني Xi Jinping لنظيره الروسي Vladimir Putin في موسكو يوم الخميس إن الصين وروسيا، رغم التغيرات العالمية غير المسبوقة، لطالما كانتا تسعيان باستمرار إلى تعزيز الثقة المتبادلة على الصعيد السياسي والتنسيق الاستراتيجي والحفاظ على التعاون الوثيق في الشؤون الدولية، فضلًا عن بث الاستقرار المهم والطاقة الإيجابية في عالم مضطرب.

وصل Xi إلى روسيا يوم الأربعاء في زيارة رسمية لحضور الاحتفالات بمناسبة الذكرى رقم 80 للانتصار في الحرب الوطنية العظمى للاتحاد السوفيتي.

ركيزة استقرار

حثّ الرئيس Xi الصين وروسيا على الدفاع بحزم عن حقوق ومصالح البلدين وعدد كبير من الدول النامية في مواجهة التيار المضاد للأحادية وممارسات سياسة القوة والتنمر في العالم.

كما دعا رئيس الصين إلى عالم متعدد الأقطاب تسوده المساواة ويحكمه النظام ويتميز بعولمة اقتصادية شاملة ومفيدة للجميع، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل خيارًا حتميًا لكلا الطرفين لتحقيق النجاح المتبادل وتعزيز التنمية والانتعاش في البلدين.

وأضاف Xi أن الصين ستتعاون مع روسيا في تحمُّل المسؤولية ذات الطابع الفريد كبلدين كبيرين في العالم وعضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي.

وأشار Feng Shaolei، مدير مركز الدراسات الروسية في جامعة East China Normal University في شنغهاي، إلى أن زيارة الرئيس Xi – مثل رحلاته السابقة إلى روسيا – تهدف إلى تعزيز الصداقة العريقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والمساعدة في الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.

وأكد Feng أن كلا البلدين يتبنيان نهجًا يكفل الاستقلالية والسيادة في إدارة شؤونهما الداخلية والخارجية، ويعتقد أن العلاقة بين الصين وروسيا بمثابة مرساة استقرار في خضم التحول العالمي.

وقال Wang Yong، الأستاذ الجامعي في Peking University’s School of International Studies، إن العالم يمر بمرحلة حرجة، وعلى الصين وروسيا تكثيف التعاون في إطار منظومات متعددة الأطراف لتوجيه الحوكمة العالمية في الاتجاه الصحيح والتصدي للأحادية والتنمر.

وأضاف Wang أن تكاتف الصين وروسيا لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية والمساهمة في تحقيق المزيد من الاستقرار والطاقة الإيجابية للمجتمع الدولي هو أمر أكثر حكمة وجدوى من الانخراط في علم السياسة الطبيعية.

روابط متينة

وأشار الرئيس Xi إلى أن العلاقات الصينية الروسية أصبحت أكثر ثقة واستقرارًا ومتانة في العصر الجديد، مشيدًا بصداقة حسن الجوار طويلة الأمد والتعاون متبادل المنفعة كسمات مميزة للعلاقات الثنائية. أكد الرئيس Putin الشعور نفسه، قائلًا إن العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل والتكافؤ ولا تتأثر بالظروف الخارجية.

شهد الرئيسان يوم الخميس توقيع وتبادل أكثر من 20 وثيقة تعاون ثنائي بين البلدين، تغطي مجالات مثل الاستقرار الاستراتيجي العالمي ودعم سلطة القانون الدولي وحماية الاستثمار والاقتصاد الرقمي والحجر الصحي والتعاون في مجال صناعة الأفلام.

وأكد الأستاذ Feng أن التعاون المثمر يظل المحرك الداخلي الأقوى للشراكة الصينية الروسية. وفي حين لا تزال المجالات التقليدية مثل الطاقة والفضاء والبنية التحتية تمثل ركائز رئيسية، إلا إن البلدين يوسعان نطاق التعاون في القطاعات الناشئة بما في ذلك الاقتصاد الرقمي والطب الحيوي وتنمية المسطحات الخضراء.

كما اكتسبت التبادلات الثقافية والتعاملات بين الشعوب زخمًا. في عام 2023، اتفق الزعيمان على جعل عامي 2024 و2025 عامي الثقافة بين الصين وروسيا، حيث أطلقا مئات الأنشطة التبادلية مثل المعارض وعروض الأفلام والتعاون الأكاديمي.

بالإضافة إلى ذلك، أحرز الجانبان تقدمًا مثيرًا للإعجاب من خلال التعاون في مجال التعليم. تقدِّم أكثر من 200 جامعة روسية الآن دورات في اللغة الصينية، حيث يدرس اللغة الصينية حوالي 90,000 طالب وطالبة. وفي الوقت نفسه، يدرس أكثر من 40,000 طالب صيني في روسيا.

https://news.cgtn.com/news/2025-05-09/How-do-stable-China-Russia-ties-contribute-to-a-turbulent-world–1DdAJds4GT6/p.html

جهة الاتصال: CGTN، [email protected]

GlobeNewswire Distribution ID 9448805

‫CGTN: كيف تُحدث العلاقات المستقرة بين الصين وروسيا توازنًا في عالم مضطرب؟

بكين, May 10, 2025 (GLOBE NEWSWIRE) —

بدأ تشغيل خط أنابيب الغاز الطبيعي الذي يمتد على طول 3,000 كيلومتر في روسيا و5,111 كيلومتر في الصين خلال شهر ديسمبر من العام الماضي، ليستفيد منه حوالي 450 مليون شخص على طول مساره.

يُمثّل المسار الشرقي لخط أنابيب الغاز الطبيعي بين الصين وروسيا مشروعًا بارزًا للتعاون في مجال الطاقة بين البلدين، إلا أن العلاقات بين الدولتين المتجاورتين تتجاوز ذلك الحد بكثير.

ففي عام 2024، ازداد حجم التجارة بين البلدين إلى 244.8 مليار دولار، مما يجعل الصين أكبر شريك تجاري لروسيا لمدة 15 عامًا متتالية. أما على مستوى القيادة، فقد التقى رئيسا الدولتين أكثر من 40 مرة في مناسبات مختلفة على مر السنين.

وقال الرئيس الصيني Xi Jinping لنظيره الروسي Vladimir Putin في موسكو يوم الخميس إن الصين وروسيا، رغم التغيرات العالمية غير المسبوقة، لطالما كانتا تسعيان باستمرار إلى تعزيز الثقة المتبادلة على الصعيد السياسي والتنسيق الاستراتيجي والحفاظ على التعاون الوثيق في الشؤون الدولية، فضلًا عن بث الاستقرار المهم والطاقة الإيجابية في عالم مضطرب.

وصل Xi إلى روسيا يوم الأربعاء في زيارة رسمية لحضور الاحتفالات بمناسبة الذكرى رقم 80 للانتصار في الحرب الوطنية العظمى للاتحاد السوفيتي.

ركيزة استقرار

حثّ الرئيس Xi الصين وروسيا على الدفاع بحزم عن حقوق ومصالح البلدين وعدد كبير من الدول النامية في مواجهة التيار المضاد للأحادية وممارسات سياسة القوة والتنمر في العالم.

كما دعا رئيس الصين إلى عالم متعدد الأقطاب تسوده المساواة ويحكمه النظام ويتميز بعولمة اقتصادية شاملة ومفيدة للجميع، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل خيارًا حتميًا لكلا الطرفين لتحقيق النجاح المتبادل وتعزيز التنمية والانتعاش في البلدين.

وأضاف Xi أن الصين ستتعاون مع روسيا في تحمُّل المسؤولية ذات الطابع الفريد كبلدين كبيرين في العالم وعضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي.

وأشار Feng Shaolei، مدير مركز الدراسات الروسية في جامعة East China Normal University في شنغهاي، إلى أن زيارة الرئيس Xi – مثل رحلاته السابقة إلى روسيا – تهدف إلى تعزيز الصداقة العريقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والمساعدة في الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.

وأكد Feng أن كلا البلدين يتبنيان نهجًا يكفل الاستقلالية والسيادة في إدارة شؤونهما الداخلية والخارجية، ويعتقد أن العلاقة بين الصين وروسيا بمثابة مرساة استقرار في خضم التحول العالمي.

وقال Wang Yong، الأستاذ الجامعي في Peking University’s School of International Studies، إن العالم يمر بمرحلة حرجة، وعلى الصين وروسيا تكثيف التعاون في إطار منظومات متعددة الأطراف لتوجيه الحوكمة العالمية في الاتجاه الصحيح والتصدي للأحادية والتنمر.

وأضاف Wang أن تكاتف الصين وروسيا لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية والمساهمة في تحقيق المزيد من الاستقرار والطاقة الإيجابية للمجتمع الدولي هو أمر أكثر حكمة وجدوى من الانخراط في علم السياسة الطبيعية.

روابط متينة

وأشار الرئيس Xi إلى أن العلاقات الصينية الروسية أصبحت أكثر ثقة واستقرارًا ومتانة في العصر الجديد، مشيدًا بصداقة حسن الجوار طويلة الأمد والتعاون متبادل المنفعة كسمات مميزة للعلاقات الثنائية. أكد الرئيس Putin الشعور نفسه، قائلًا إن العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل والتكافؤ ولا تتأثر بالظروف الخارجية.

شهد الرئيسان يوم الخميس توقيع وتبادل أكثر من 20 وثيقة تعاون ثنائي بين البلدين، تغطي مجالات مثل الاستقرار الاستراتيجي العالمي ودعم سلطة القانون الدولي وحماية الاستثمار والاقتصاد الرقمي والحجر الصحي والتعاون في مجال صناعة الأفلام.

وأكد الأستاذ Feng أن التعاون المثمر يظل المحرك الداخلي الأقوى للشراكة الصينية الروسية. وفي حين لا تزال المجالات التقليدية مثل الطاقة والفضاء والبنية التحتية تمثل ركائز رئيسية، إلا إن البلدين يوسعان نطاق التعاون في القطاعات الناشئة بما في ذلك الاقتصاد الرقمي والطب الحيوي وتنمية المسطحات الخضراء.

كما اكتسبت التبادلات الثقافية والتعاملات بين الشعوب زخمًا. في عام 2023، اتفق الزعيمان على جعل عامي 2024 و2025 عامي الثقافة بين الصين وروسيا، حيث أطلقا مئات الأنشطة التبادلية مثل المعارض وعروض الأفلام والتعاون الأكاديمي.

بالإضافة إلى ذلك، أحرز الجانبان تقدمًا مثيرًا للإعجاب من خلال التعاون في مجال التعليم. تقدِّم أكثر من 200 جامعة روسية الآن دورات في اللغة الصينية، حيث يدرس اللغة الصينية حوالي 90,000 طالب وطالبة. وفي الوقت نفسه، يدرس أكثر من 40,000 طالب صيني في روسيا.

https://news.cgtn.com/news/2025-05-09/How-do-stable-China-Russia-ties-contribute-to-a-turbulent-world–1DdAJds4GT6/p.html

جهة الاتصال: CGTN، [email protected]

GlobeNewswire Distribution ID 9448805

‫CGTN: كيف تُحدث العلاقات المستقرة بين الصين وروسيا توازنًا في عالم مضطرب؟

بكين, May 10, 2025 (GLOBE NEWSWIRE) —

بدأ تشغيل خط أنابيب الغاز الطبيعي الذي يمتد على طول 3,000 كيلومتر في روسيا و5,111 كيلومتر في الصين خلال شهر ديسمبر من العام الماضي، ليستفيد منه حوالي 450 مليون شخص على طول مساره.

يُمثّل المسار الشرقي لخط أنابيب الغاز الطبيعي بين الصين وروسيا مشروعًا بارزًا للتعاون في مجال الطاقة بين البلدين، إلا أن العلاقات بين الدولتين المتجاورتين تتجاوز ذلك الحد بكثير.

ففي عام 2024، ازداد حجم التجارة بين البلدين إلى 244.8 مليار دولار، مما يجعل الصين أكبر شريك تجاري لروسيا لمدة 15 عامًا متتالية. أما على مستوى القيادة، فقد التقى رئيسا الدولتين أكثر من 40 مرة في مناسبات مختلفة على مر السنين.

وقال الرئيس الصيني Xi Jinping لنظيره الروسي Vladimir Putin في موسكو يوم الخميس إن الصين وروسيا، رغم التغيرات العالمية غير المسبوقة، لطالما كانتا تسعيان باستمرار إلى تعزيز الثقة المتبادلة على الصعيد السياسي والتنسيق الاستراتيجي والحفاظ على التعاون الوثيق في الشؤون الدولية، فضلًا عن بث الاستقرار المهم والطاقة الإيجابية في عالم مضطرب.

وصل Xi إلى روسيا يوم الأربعاء في زيارة رسمية لحضور الاحتفالات بمناسبة الذكرى رقم 80 للانتصار في الحرب الوطنية العظمى للاتحاد السوفيتي.

ركيزة استقرار

حثّ الرئيس Xi الصين وروسيا على الدفاع بحزم عن حقوق ومصالح البلدين وعدد كبير من الدول النامية في مواجهة التيار المضاد للأحادية وممارسات سياسة القوة والتنمر في العالم.

كما دعا رئيس الصين إلى عالم متعدد الأقطاب تسوده المساواة ويحكمه النظام ويتميز بعولمة اقتصادية شاملة ومفيدة للجميع، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل خيارًا حتميًا لكلا الطرفين لتحقيق النجاح المتبادل وتعزيز التنمية والانتعاش في البلدين.

وأضاف Xi أن الصين ستتعاون مع روسيا في تحمُّل المسؤولية ذات الطابع الفريد كبلدين كبيرين في العالم وعضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي.

وأشار Feng Shaolei، مدير مركز الدراسات الروسية في جامعة East China Normal University في شنغهاي، إلى أن زيارة الرئيس Xi – مثل رحلاته السابقة إلى روسيا – تهدف إلى تعزيز الصداقة العريقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والمساعدة في الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.

وأكد Feng أن كلا البلدين يتبنيان نهجًا يكفل الاستقلالية والسيادة في إدارة شؤونهما الداخلية والخارجية، ويعتقد أن العلاقة بين الصين وروسيا بمثابة مرساة استقرار في خضم التحول العالمي.

وقال Wang Yong، الأستاذ الجامعي في Peking University’s School of International Studies، إن العالم يمر بمرحلة حرجة، وعلى الصين وروسيا تكثيف التعاون في إطار منظومات متعددة الأطراف لتوجيه الحوكمة العالمية في الاتجاه الصحيح والتصدي للأحادية والتنمر.

وأضاف Wang أن تكاتف الصين وروسيا لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية والمساهمة في تحقيق المزيد من الاستقرار والطاقة الإيجابية للمجتمع الدولي هو أمر أكثر حكمة وجدوى من الانخراط في علم السياسة الطبيعية.

روابط متينة

وأشار الرئيس Xi إلى أن العلاقات الصينية الروسية أصبحت أكثر ثقة واستقرارًا ومتانة في العصر الجديد، مشيدًا بصداقة حسن الجوار طويلة الأمد والتعاون متبادل المنفعة كسمات مميزة للعلاقات الثنائية. أكد الرئيس Putin الشعور نفسه، قائلًا إن العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل والتكافؤ ولا تتأثر بالظروف الخارجية.

شهد الرئيسان يوم الخميس توقيع وتبادل أكثر من 20 وثيقة تعاون ثنائي بين البلدين، تغطي مجالات مثل الاستقرار الاستراتيجي العالمي ودعم سلطة القانون الدولي وحماية الاستثمار والاقتصاد الرقمي والحجر الصحي والتعاون في مجال صناعة الأفلام.

وأكد الأستاذ Feng أن التعاون المثمر يظل المحرك الداخلي الأقوى للشراكة الصينية الروسية. وفي حين لا تزال المجالات التقليدية مثل الطاقة والفضاء والبنية التحتية تمثل ركائز رئيسية، إلا إن البلدين يوسعان نطاق التعاون في القطاعات الناشئة بما في ذلك الاقتصاد الرقمي والطب الحيوي وتنمية المسطحات الخضراء.

كما اكتسبت التبادلات الثقافية والتعاملات بين الشعوب زخمًا. في عام 2023، اتفق الزعيمان على جعل عامي 2024 و2025 عامي الثقافة بين الصين وروسيا، حيث أطلقا مئات الأنشطة التبادلية مثل المعارض وعروض الأفلام والتعاون الأكاديمي.

بالإضافة إلى ذلك، أحرز الجانبان تقدمًا مثيرًا للإعجاب من خلال التعاون في مجال التعليم. تقدِّم أكثر من 200 جامعة روسية الآن دورات في اللغة الصينية، حيث يدرس اللغة الصينية حوالي 90,000 طالب وطالبة. وفي الوقت نفسه، يدرس أكثر من 40,000 طالب صيني في روسيا.

https://news.cgtn.com/news/2025-05-09/How-do-stable-China-Russia-ties-contribute-to-a-turbulent-world–1DdAJds4GT6/p.html

جهة الاتصال: CGTN، [email protected]

GlobeNewswire Distribution ID 9448805

‫CGTN: كيف تُحدث العلاقات المستقرة بين الصين وروسيا توازنًا في عالم مضطرب؟

بكين, May 10, 2025 (GLOBE NEWSWIRE) —

بدأ تشغيل خط أنابيب الغاز الطبيعي الذي يمتد على طول 3,000 كيلومتر في روسيا و5,111 كيلومتر في الصين خلال شهر ديسمبر من العام الماضي، ليستفيد منه حوالي 450 مليون شخص على طول مساره.

يُمثّل المسار الشرقي لخط أنابيب الغاز الطبيعي بين الصين وروسيا مشروعًا بارزًا للتعاون في مجال الطاقة بين البلدين، إلا أن العلاقات بين الدولتين المتجاورتين تتجاوز ذلك الحد بكثير.

ففي عام 2024، ازداد حجم التجارة بين البلدين إلى 244.8 مليار دولار، مما يجعل الصين أكبر شريك تجاري لروسيا لمدة 15 عامًا متتالية. أما على مستوى القيادة، فقد التقى رئيسا الدولتين أكثر من 40 مرة في مناسبات مختلفة على مر السنين.

وقال الرئيس الصيني Xi Jinping لنظيره الروسي Vladimir Putin في موسكو يوم الخميس إن الصين وروسيا، رغم التغيرات العالمية غير المسبوقة، لطالما كانتا تسعيان باستمرار إلى تعزيز الثقة المتبادلة على الصعيد السياسي والتنسيق الاستراتيجي والحفاظ على التعاون الوثيق في الشؤون الدولية، فضلًا عن بث الاستقرار المهم والطاقة الإيجابية في عالم مضطرب.

وصل Xi إلى روسيا يوم الأربعاء في زيارة رسمية لحضور الاحتفالات بمناسبة الذكرى رقم 80 للانتصار في الحرب الوطنية العظمى للاتحاد السوفيتي.

ركيزة استقرار

حثّ الرئيس Xi الصين وروسيا على الدفاع بحزم عن حقوق ومصالح البلدين وعدد كبير من الدول النامية في مواجهة التيار المضاد للأحادية وممارسات سياسة القوة والتنمر في العالم.

كما دعا رئيس الصين إلى عالم متعدد الأقطاب تسوده المساواة ويحكمه النظام ويتميز بعولمة اقتصادية شاملة ومفيدة للجميع، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل خيارًا حتميًا لكلا الطرفين لتحقيق النجاح المتبادل وتعزيز التنمية والانتعاش في البلدين.

وأضاف Xi أن الصين ستتعاون مع روسيا في تحمُّل المسؤولية ذات الطابع الفريد كبلدين كبيرين في العالم وعضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي.

وأشار Feng Shaolei، مدير مركز الدراسات الروسية في جامعة East China Normal University في شنغهاي، إلى أن زيارة الرئيس Xi – مثل رحلاته السابقة إلى روسيا – تهدف إلى تعزيز الصداقة العريقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والمساعدة في الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.

وأكد Feng أن كلا البلدين يتبنيان نهجًا يكفل الاستقلالية والسيادة في إدارة شؤونهما الداخلية والخارجية، ويعتقد أن العلاقة بين الصين وروسيا بمثابة مرساة استقرار في خضم التحول العالمي.

وقال Wang Yong، الأستاذ الجامعي في Peking University’s School of International Studies، إن العالم يمر بمرحلة حرجة، وعلى الصين وروسيا تكثيف التعاون في إطار منظومات متعددة الأطراف لتوجيه الحوكمة العالمية في الاتجاه الصحيح والتصدي للأحادية والتنمر.

وأضاف Wang أن تكاتف الصين وروسيا لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية والمساهمة في تحقيق المزيد من الاستقرار والطاقة الإيجابية للمجتمع الدولي هو أمر أكثر حكمة وجدوى من الانخراط في علم السياسة الطبيعية.

روابط متينة

وأشار الرئيس Xi إلى أن العلاقات الصينية الروسية أصبحت أكثر ثقة واستقرارًا ومتانة في العصر الجديد، مشيدًا بصداقة حسن الجوار طويلة الأمد والتعاون متبادل المنفعة كسمات مميزة للعلاقات الثنائية. أكد الرئيس Putin الشعور نفسه، قائلًا إن العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل والتكافؤ ولا تتأثر بالظروف الخارجية.

شهد الرئيسان يوم الخميس توقيع وتبادل أكثر من 20 وثيقة تعاون ثنائي بين البلدين، تغطي مجالات مثل الاستقرار الاستراتيجي العالمي ودعم سلطة القانون الدولي وحماية الاستثمار والاقتصاد الرقمي والحجر الصحي والتعاون في مجال صناعة الأفلام.

وأكد الأستاذ Feng أن التعاون المثمر يظل المحرك الداخلي الأقوى للشراكة الصينية الروسية. وفي حين لا تزال المجالات التقليدية مثل الطاقة والفضاء والبنية التحتية تمثل ركائز رئيسية، إلا إن البلدين يوسعان نطاق التعاون في القطاعات الناشئة بما في ذلك الاقتصاد الرقمي والطب الحيوي وتنمية المسطحات الخضراء.

كما اكتسبت التبادلات الثقافية والتعاملات بين الشعوب زخمًا. في عام 2023، اتفق الزعيمان على جعل عامي 2024 و2025 عامي الثقافة بين الصين وروسيا، حيث أطلقا مئات الأنشطة التبادلية مثل المعارض وعروض الأفلام والتعاون الأكاديمي.

بالإضافة إلى ذلك، أحرز الجانبان تقدمًا مثيرًا للإعجاب من خلال التعاون في مجال التعليم. تقدِّم أكثر من 200 جامعة روسية الآن دورات في اللغة الصينية، حيث يدرس اللغة الصينية حوالي 90,000 طالب وطالبة. وفي الوقت نفسه، يدرس أكثر من 40,000 طالب صيني في روسيا.

https://news.cgtn.com/news/2025-05-09/How-do-stable-China-Russia-ties-contribute-to-a-turbulent-world–1DdAJds4GT6/p.html

جهة الاتصال: CGTN، [email protected]

GlobeNewswire Distribution ID 9448805

‫CGTN: كيف تُحدث العلاقات المستقرة بين الصين وروسيا توازنًا في عالم مضطرب؟

بكين, May 10, 2025 (GLOBE NEWSWIRE) —

بدأ تشغيل خط أنابيب الغاز الطبيعي الذي يمتد على طول 3,000 كيلومتر في روسيا و5,111 كيلومتر في الصين خلال شهر ديسمبر من العام الماضي، ليستفيد منه حوالي 450 مليون شخص على طول مساره.

يُمثّل المسار الشرقي لخط أنابيب الغاز الطبيعي بين الصين وروسيا مشروعًا بارزًا للتعاون في مجال الطاقة بين البلدين، إلا أن العلاقات بين الدولتين المتجاورتين تتجاوز ذلك الحد بكثير.

ففي عام 2024، ازداد حجم التجارة بين البلدين إلى 244.8 مليار دولار، مما يجعل الصين أكبر شريك تجاري لروسيا لمدة 15 عامًا متتالية. أما على مستوى القيادة، فقد التقى رئيسا الدولتين أكثر من 40 مرة في مناسبات مختلفة على مر السنين.

وقال الرئيس الصيني Xi Jinping لنظيره الروسي Vladimir Putin في موسكو يوم الخميس إن الصين وروسيا، رغم التغيرات العالمية غير المسبوقة، لطالما كانتا تسعيان باستمرار إلى تعزيز الثقة المتبادلة على الصعيد السياسي والتنسيق الاستراتيجي والحفاظ على التعاون الوثيق في الشؤون الدولية، فضلًا عن بث الاستقرار المهم والطاقة الإيجابية في عالم مضطرب.

وصل Xi إلى روسيا يوم الأربعاء في زيارة رسمية لحضور الاحتفالات بمناسبة الذكرى رقم 80 للانتصار في الحرب الوطنية العظمى للاتحاد السوفيتي.

ركيزة استقرار

حثّ الرئيس Xi الصين وروسيا على الدفاع بحزم عن حقوق ومصالح البلدين وعدد كبير من الدول النامية في مواجهة التيار المضاد للأحادية وممارسات سياسة القوة والتنمر في العالم.

كما دعا رئيس الصين إلى عالم متعدد الأقطاب تسوده المساواة ويحكمه النظام ويتميز بعولمة اقتصادية شاملة ومفيدة للجميع، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل خيارًا حتميًا لكلا الطرفين لتحقيق النجاح المتبادل وتعزيز التنمية والانتعاش في البلدين.

وأضاف Xi أن الصين ستتعاون مع روسيا في تحمُّل المسؤولية ذات الطابع الفريد كبلدين كبيرين في العالم وعضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي.

وأشار Feng Shaolei، مدير مركز الدراسات الروسية في جامعة East China Normal University في شنغهاي، إلى أن زيارة الرئيس Xi – مثل رحلاته السابقة إلى روسيا – تهدف إلى تعزيز الصداقة العريقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والمساعدة في الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.

وأكد Feng أن كلا البلدين يتبنيان نهجًا يكفل الاستقلالية والسيادة في إدارة شؤونهما الداخلية والخارجية، ويعتقد أن العلاقة بين الصين وروسيا بمثابة مرساة استقرار في خضم التحول العالمي.

وقال Wang Yong، الأستاذ الجامعي في Peking University’s School of International Studies، إن العالم يمر بمرحلة حرجة، وعلى الصين وروسيا تكثيف التعاون في إطار منظومات متعددة الأطراف لتوجيه الحوكمة العالمية في الاتجاه الصحيح والتصدي للأحادية والتنمر.

وأضاف Wang أن تكاتف الصين وروسيا لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية والمساهمة في تحقيق المزيد من الاستقرار والطاقة الإيجابية للمجتمع الدولي هو أمر أكثر حكمة وجدوى من الانخراط في علم السياسة الطبيعية.

روابط متينة

وأشار الرئيس Xi إلى أن العلاقات الصينية الروسية أصبحت أكثر ثقة واستقرارًا ومتانة في العصر الجديد، مشيدًا بصداقة حسن الجوار طويلة الأمد والتعاون متبادل المنفعة كسمات مميزة للعلاقات الثنائية. أكد الرئيس Putin الشعور نفسه، قائلًا إن العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل والتكافؤ ولا تتأثر بالظروف الخارجية.

شهد الرئيسان يوم الخميس توقيع وتبادل أكثر من 20 وثيقة تعاون ثنائي بين البلدين، تغطي مجالات مثل الاستقرار الاستراتيجي العالمي ودعم سلطة القانون الدولي وحماية الاستثمار والاقتصاد الرقمي والحجر الصحي والتعاون في مجال صناعة الأفلام.

وأكد الأستاذ Feng أن التعاون المثمر يظل المحرك الداخلي الأقوى للشراكة الصينية الروسية. وفي حين لا تزال المجالات التقليدية مثل الطاقة والفضاء والبنية التحتية تمثل ركائز رئيسية، إلا إن البلدين يوسعان نطاق التعاون في القطاعات الناشئة بما في ذلك الاقتصاد الرقمي والطب الحيوي وتنمية المسطحات الخضراء.

كما اكتسبت التبادلات الثقافية والتعاملات بين الشعوب زخمًا. في عام 2023، اتفق الزعيمان على جعل عامي 2024 و2025 عامي الثقافة بين الصين وروسيا، حيث أطلقا مئات الأنشطة التبادلية مثل المعارض وعروض الأفلام والتعاون الأكاديمي.

بالإضافة إلى ذلك، أحرز الجانبان تقدمًا مثيرًا للإعجاب من خلال التعاون في مجال التعليم. تقدِّم أكثر من 200 جامعة روسية الآن دورات في اللغة الصينية، حيث يدرس اللغة الصينية حوالي 90,000 طالب وطالبة. وفي الوقت نفسه، يدرس أكثر من 40,000 طالب صيني في روسيا.

https://news.cgtn.com/news/2025-05-09/How-do-stable-China-Russia-ties-contribute-to-a-turbulent-world–1DdAJds4GT6/p.html

جهة الاتصال: CGTN، [email protected]

GlobeNewswire Distribution ID 9448805