‫المجلس الدولي للمكسرات يعلن دلائل علمية جديدة تشير إلى أن الفواكه المجففة قد تساعد في خفض استجابة مستوى السكر في الدم

ريوس، إسبانيا، 11 ديسمبر 2018/PRNewswire/ —

مشاهدة مقطع الفيديو: https://youtu.be/o0-oP8dmwC0

قد تساعد أنماط غذائية معينة -وخصوصًا الأنماط الغنية بالفواكه والخُضر- على تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والشرايين. وعلى الرغم من الحملات التوعوية والجهود التثقيفية المُكثفة، لا يزال استهلاك الفواكه والخُضر أقل من المعدلات التي توصي بها المنظمات والهيئات المعنية بالصحة.

(شعار: https://mma.prnewswire.com/media/796209/INC_International_Nut_and_Dried_Fruit_Council_Logo.jpg )

(صورة: https://mma.prnewswire.com/media/796178/INC_Dried_Fruits_GI.jpg )

يُعد زيادة معدل استهلاك الفواكه المُجففة أسلوبًا فعالاً لإدخال مزيد من الفواكه إلى النظام الغذائي.  تتمتع الفواكه المُجففة بمؤشر سكري في الدم (GI) منخفض إلى متوسط. وقد أثبتت فعاليتها في تحسين السيطرة على نسبة الجلوكوز بالدم في التجارب الإكلينيكية وفي خفض معدل خطورة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في الدراسات السكانية. ولهذا السبب قام الباحثون بتقييم تأثير الجمع بين الفواكه المُجففة والخبز الأبيض، وهو من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ذات المؤشر السكري المرتفع في الدم، والغذاء المعياري المُقارن المُستخدم في دراسات المؤشر السكري.

بحثت هذه الدراسة -التي نشرتها دورية Nutrition & Diabetes– في التأثير على استجابة جلوكوز الدم لأربعة فواكه مجففة (التمر والمشمش والزبيب والكشمش) عند أكلها مُنفردة أو استهلاكها مع الخبز الأبيض[1]. وقد شارك في هذه الدراسة عشرة أشخاص. حيث تناول كل مشارك ما مجموعه 15 وجبة من وجبات الدراسة التي تكونت من ثلاث وجبات من الخبز الأبيض (وجبة التحكم) و 12 وجبة من الفواكه المجففة (وجبة الاختبار). وأُخذت عينات الدم من كل مشارك قبل وبعد تناول وجبات الدراسة الخمسة عشر لتقييم استجابة نسبة السكر في الدم (التغيرات في نسبة الجلوكوز بالدم) إلى وجبات الطعام.

أوضحت النتائج أن نسبة السكر في الدم كانت منخفضة إلى متوسطة عند تناول جميع الفواكه المجففة الأربعة منفردة، وكانت أقل من تلك الموجودة في الخبز الأبيض بمؤشره السكري المرتفع.  بالإضافة إلى ذلك، عند إضافة نصف حصة تغذوية من الفواكه المجففة إلى الخبز الأبيض لتحل محل نصف كمية الكربوهيدرات الموجودة به، انخفضت استجابة جلوكوز الدم وأصبحت جميع الوجبات ذات مؤشر سكري متوسط. وخلصت الدراسة إلى أن الفواكه المُجففة قد تقلل من المؤشر السكري للخبز الأبيض عن طريق استبدال الكربوهيدرات ذات المؤشر السكري المرتفع. إلا أن ثمة حاجة لإجراء اختبارات عشوائية طويلة الأمد لتأكيد ما إذا كانت الفواكه المُجففة يمكن أن تسهم في إضفاء تحسين مستمر للتحكم في مستوى الجلوكوز بالدم.

وصرح الدكتور سيريل كيندال -الباحث في جامعة تورونتو وكبير الباحثين في هذا البحث- قائلاً “تتمتع الفواكه المُجففة بمؤشر سكري منخفض إلى متوسط ومستويات أقل من الغلوكوز بعد الوجبة عند استبدال الكربوهيدرات ذات المستوى المرتفع للسكر في الدم.”

وقد حظيت هذه الدراسة بدعم المجلس الدولي للمكسرات والفواكه المُجففة.

  1. Viguiliouk, E., Jenkins, A.L., Blanco Mejia, S., Sievenpiper, J.L., Kendall, C.W.C. (2018). تأثير الفواكه المُجففة على مستوى سكر الدم بعد الأكل: تجربة تغذية عشوائية مُحكمة. دورية Nutrition & Diabetes.

المصدر: المجلس الدولي للمكسرات والفواكه المُجففة