معرض ومؤتمر أبي ظبي الدولي للبترول – أديبك: تمثل مشروعات الغاز الطبيعي في أفريقيا مفتاح التحول العالمي للطاقة والحد من الانبعاثات وتعزيز فرص التصنيع

 -تواصل شركة نيجيريا للغاز الطبيعي المسال طريقها نحو الحفاظ على مكانتها باعتبارها المورد الرئيسي السادس للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم؛ حيث يُتوقع استثمار 10 مليارات دولار أمريكي في مشروع القاطرة-7 في نيجيريا

 – لا يُحتمل أن تؤثر أي قيود ناجمة عن جائحة كوفيد-19 على التكلفة الإجمالية لمشروع القاطرة-7 تأثيرًا بالغًا

 أبو ظبي، 11 سبتمبر 2020/PRNewswire/ — يشكل الغاز الطبيعي جزءًا لا يتجزأ من قضية الطاقة العالمية حيث يمثل 25% من الطاقة العالمية المستهلكة. تزداد فرص الغاز الطبيعي في إفريقيا ازديادًا هائلًا؛ حيث يُقدر إجمالي موارد الغاز الطبيعي المثبتة بنحو 600 تريليون قدم مكعب.

ذكر لي فاليد، المدير العام للإنتاج في شركة نيجيريا للغاز الطبيعي المسال (NLNG)، وأحد المساهمين الرئيسيين في أعمال الغاز الطبيعي المسال العالمية، أثناء مشاركته في حوار أديبك للطاقة الأخير عبر الإنترنت، إن مشاريع الغاز الطبيعي في إفريقيا تمثل مفتاح تحول الطاقة والتنمية الاقتصادية في المنطقة ويمكن الاستفادة بها في تعزيز فرض التصنيع إلى جانب المساهمة في تقليل الانبعاثات التي تُطلق في الغلاف الجوي.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_nnga1ca3/def_height/400/def_width/400/version/100031/type/1

وتابع فاليد: “بالرغم من رغبة العديد من الأطراف في التحول السريع لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة وغيرها من مصادر الطاقة النظيفة، إلا أن البيانات الحالية تشير إلى عدم إمكانية تحقيق هذا التحول على الصعيد العالمي بنفس السرعة التي يسعون إليها”. “ولذلك، فلا بد أن نجد سبيلًا لسد الفجوة بين وضعنا اليوم وهدفنا الذي نأمل في تحقيقه. ويمثل هذا الدور الذي من المتوقع أن يلعبه الغاز في الأمدين المتوسط والبعيد”.

كما أبرز فاليد أن الغاز أرخص وأنظف وأكثر توفرًا من أشكال النفط التقليدية، ويمكنه دعم الانتقال الواقعي إلى النظام العالمي الجديد للطاقة.

وفي معرض حديثه عن أحدث برنامج توسع لشركة نيجيريا للغاز الطبيعي المسال – مشروع القاطرة-7 – الذي سيعمل على زيادة الطاقة الإنتاجية للشركة بنسبة 35% من 22 مليون طن سنويًا حاليًا إلى 30 مليون طن سنويًا، أكد فاليد على أهمية المشروع لجميع أصحاب المصلحة؛ حيث من المتوقع أن يزداد تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى نيجيريا بأكثر من 7 مليارات دولار أمريكي على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وبفضل إضافة القاطرة-7 وزيادة الطاقة الإنتاجية، ستُتاح لشركة نيجيريا للغاز الطبيعي المسال فرصة للحفاظ على مكانتها باعتبارها المورد الرئيسي السادس للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم. ومن المتوقع أن يعمل المشروع على توفير أكثر من 12,000 فرصة عمل جديدة بشكل مباشر، وأكثر من 40,000 بشكل غير مباشر، وخاصةً خلال مرحلة البناء.

يعتقد فاليد أنه بالرغم من قدرة جائحة كوفيد-19 على الحد من بعض أنشطة المشروع التي يمكن تنفيذها لفترة من الوقت، إلا أنه لا يتوقع أن يؤثر ذلك بشكل كبير على التكلفة الإجمالية للمشروع. وأضاف إن عقود المشتريات الهندسية والتشييد (EPC) لمشروع القاطرة-7 تسير على نحوٍ جيد بموجب استراتيجية قرار المقاول المقيدة المعتمدة أثناء كوفيد-19 وقد تم البدء في العديد من مشاركات أصحاب المصلحة لضمان التخفيف من أي مخاطر محتملة غير متوقعة.

وفي الوقت ذاته، عندما يتعلق الأمر بتقلبات أسعار النفط والغاز العالمية، فيرى فاليد أنه بالرغم من انخفاض أسعار النفط، إلا أنه لا تزال هناك فرصًا متاحةً. وأوضح قائلاً:”وحيث أصبح عام 2020 عامًا للصمود، وبدأت الشركات في العمل في وضع الأزمة، فقد مكننا ذلك من التحكم بشكل أكبر في تكاليفنا وإجراء دعوات حكيمة للحفاظ على استمرار سير الأعمال”.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_kx7cy99s/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

“وفي نهاية الأمر، لا يمكن لأي شخص في مجال الصناعة تفادي تأثير جائحة كوفيد-19. لقد حان الوقت الآن للشركات لتوضيح ما إذا كانت لديها القدرة على الاستمرار في اللعبة خلال الدورة التي تسير بمبدأ “الأقل تكلفة أو أجرًا لعمر أطول” في مجال الصناعة من خلال الحفاظ على أرباحها مع عدم المساس بقدرتها على البقاء المستدام”.

وفي معرض حديثه عن الفرص المتاحة أمام أصحاب المصلحة في الصناعة الدولية في سوق الغاز النيجيري، قال فاليد أنه تتوفر لديهم الآن الفرصة للمشاركة في مجالات الخدمة والتصنيع من خلال الشراكة مع الشركات النيجيرية المحلية ومقدمي الخدمات. كما يمكنهم دعم الشركات النيجيرية الراغبة في استخدام الغاز الطبيعي المسال كمصدر بديل للطاقة النظيفة، فضلًا عن تمويل احتياجات الشركة الشريكة عند الحاجة.

حوار أديبك للطاقة هو عبارة عن سلسلة من الفعاليات الأسبوعية لقيادة الفكر عبر الإنترنت التي تنظمها شركة دي إم جي للفعاليات بالشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، ومنظمو معرض ومؤتمر أبي ظبي الدولي السنوي. تضم الحوارات أصحاب المصلحة الرئيسيين ومتخذي القرار في مجال صناعة النفط والغاز، وتركز الحوارات على كيفية تطور الصناعة وتحولها استجابةً لسوق الطاقة سريع التغير.

وبعد تأجيل معرض ومؤتمر أديبك الشخصي لهذا العام إلى نوفمبر 2021، يواصل حوار أديبك للطاقة، إلى جانب الندوات عبر الإنترنت والبث الصوتي وحلقات النقاش عبر الإنترنت، ربط صناعة النفط والغاز بالتحديات والفرص التي تشكل أسواق الطاقة على المدى الطويل أثناء التحضير لمؤتمر أديبك الافتراضي، الذي يُبث مباشرة لمدة أربعة أيام والذي سيعقد في الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر، وبعده عقده.

سيضم المعرض والمؤتمرات وحفل توزيع الجوائز على الإنترنت، والذي يمثل صناعةً هي الأولى من نوعها، قادة الطاقة والوزراء والمديرين التنفيذيين للنفط والغاز على مستوى العالم وكذلك أعضاء هيئة التدريس الهندسية لتقييم التدابير المشتركة التي تحتاج الصناعة إلى وضعها لتحقيق الانتعاش السريع بعد كوفيد-19.

لمشاهدة حوار أديبك للطاقة كاملًا، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني: https://www.youtube.com/watch?v=fYMY5n7raoE&t=328s

نبذة عن أدبيك

 يُقام معرض أديبك تحت رعاية رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وينظمه قسم الطاقة العالمية في شركة دي إم جي إيفنتس، ويعتبر ملتقى عالمياً يجمع المتخصصين في مجال النفط والغاز تحت مظلة واحدة. يمثل أديبك أحد أهم فعاليات الطاقة وأكبرها في العالم، وهو عبارة عن منصة لتبادل المعرفة تمكن خبراء الصناعة من تبادل الأفكار والمعلومات التي تشكل مستقبل قطاع الطاقة. تستضيف شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) النسخة 36 من معرض أديبك الافتراضي بدعم من وزارة الطاقة والصناعة الإماراتية وشركة مصدر وغرفة أبوظبي ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي وموانئ أبوظبي وموانئ أبوظبي ودائرة التعليم والمعرفة. تلتزم شركة دي إم جي إيفنتس بمساعدة مجتمع الطاقة العالمي المتنامي. لمعرفة المزيد، تفضل بزيارة:www.adipec.com

الشعارات: https://mma.prnewswire.com/media/1176492/ADIPEC_Logo.jpg 
الصور: https://mma.prnewswire.com/media/1251910/ADIPEC_Energy_Dialogue.jpg